كتاب الشهر

نعم...العرب أيضاً قادرون

تشرين الثاني
2011

عدد 156   عدد 157   عدد 158   عدد 159
       
   
 
توقيع إتفاقية تعاون بين اليونسكو ومؤسسة محمد بن عيسى الجابر
وقع في يوم الجمعة 19 سبتمبر 2003م في مقر اليونسكو بباريس المدير العام لليونسكو المستر كويشيرو ماتسورا ومعالي الشيخ محمد بن عيسى الجابر رئيس مجلس إدارة مجموعة إم بي آي العالمية MBI International، ومؤسس MBI Al Jaber Foundation ومعهد لندن للشرق الأوسط London Middle East Institute ، إتفاقية تعاون مشتركة بين اليونسكو وMBI Al Jaber Foundation وذلك في مجالات التعليم والثقافة. تضع الإتفاقية أولى إهتماماتها على تطوير وتحديث النظام التعليمي في الشرق الأوسط وما يمكن القيام به لترقية وتشجيع ثقافة السلام والديمقراطية، بجانب مشروع إدخال الحرف العربي في الإنترنت ومشروع «كتاب في جريدة» وقد بدأ تنفيذه بالفعل.

حضر حفل التوقيع مساعدو المدير العام ومدراء الإدارات باليونسكو وأصحاب السعادة سفراء الدول العربية المعتمدون لدى اليونسكو، منهم: موسى بن جعفر حسن سفير سلطنة عمان، فدا العادل سفير المملكة العربية السعودية وفواز غرايبة عضو المجلس التنفيذي عن الأردن، أحمد عبد الرازق ممثل فلسطين وعبد الوهاب بو حديبة رئيس الأكاديمية العلمية وممثل تونس في المجلس التنفيذي، ومحمد النجار سفير المغرب ومندوبة الأليكسو لدى اليونسكو، وسفير الكويت.

عقب توقيع الإتفاقية ألقى السيد المدير العام لليونسكو كلمة حيّا فيها جهود محمد الجابر المقدرة مبدياً سروره وترحيبه بالإتفاق الذي وقع كما أثنى على مبادرته الرائدة، مما يؤكد الثقة في منظمة اليونسكو وبدعم برامجها لإنجاز المهام الملقاة على عاتقها. أعطيت الفرصة للسادة السفراء الذين تباروا في الإشادة بتلك المبادرة والتي أجمع المتحدثون على أنها أول مشروع عالمي يأخذ عربي زمام المبادرة فيه مما سيعود نفعه على المنطقة والعالم بأسره.

وكان محمد الجابر قد اقترح على اليونسكو – في كلمته التي ألقاها في المناسبة – إنشاء «مجلس حكماء» من خبراء التربية والتعليم العرب يضم المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة لوضع استراتيجية للتعليم تهدف للمساعدة في بناء مجتمع مدني متطور في المنطقة. واختتم الجابر كلمته «كان إيماني دائماً أن الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالثقافة والتعليم اللذين يعتبران شرطاً أساساً لقيام ديمقراطية فاعلة.. ولعل دور اليونسكو في السلام والأمن والاستقرار الذي يقوم على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ينسجم تماماً مع توجهاتي وما أسعى إليه وأتوق لتحقيقه».

هذا وقد ظل محمد الجابر يقدم عن طريق مؤسسته هذه ولسنوات عديدة منحاً دراسية للطلاب العرب لنيل درجات عليا في أعرق الجامعات العالمية.. كما شمل اهتمامه بالمرأة تقديم الفرص الكافية لها في مجال الدراسات العليا فكان تبرعه الأخير بمبلغ 4 مليون جنيه استرليني لكلية دار الحكمة للبنات في جدة، أردفه بمنح دراسية للمتفوقات من خريجات هذا العام الدراسي حيث حصلت سبع منهن على منح هذا العام وهن الآن بلندن لمتابعة الدراسات العليا.

معالي الشيخ محمد بن عيسى الجابر
مبعوثاً خاصاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للحوار بين الثقافات والتربية وحقوق الإنسان (صادر عن منظّمة اليونسكو)

عيّن مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، معالي الشيخ محمد بن عيسى الجابر، مؤسس ورئيس مؤسسة «إم بي آي. الجابر فاوندايشين» في 18 آذار 2005 في مقر المنظمة بباريس، مبعوثاً خاصاً لليونسكو لحوار الثقافات والتربية من أجل الديمقراطية والتسامح وحقوق الإنسان. وسيقوم الشيخ الجابر، بموجب هذا التعيين، بتمثيل مدير عام اليونسكو في جميع المناسبات العالمية في الميادين ذات العلاقة بالمواضيع التي انتُدِب لها كمبعوث خاص للمنظمة. جاء هذا التعيين تتويجاً لمسيرة الإنجازات المرموقة التي حققها الشيخ الجابر في دعم الحياة الثقافية العربية من خلال قيامه بالمبادرات الشجاعة والفاعلة في غمرة التحولات الكبرى التي تشهدها منطقتنا العربية. إضافة إلى إسهامات الشيخ الجابر المتنوعة في دعم التعليم العالي في مختلف الدول العربية واهتمامه الخاص بالعراق لمساعدته في إنجاح التجربة الديموقراطية وتجاوز الأزمة الراهنة في مختلف ميادين الحياة الاجتماعية، الثقافية والتربوية.

وكان الشيخ الجابر مؤسس ورئيس مؤسسة «MBI Al Jaber Foundation»، قد وقّع عام 2003 بروتوكولاً طموحاً مع كويشيرو ماتسورا من أجل دعم العديد من المشاريع الثقافية والتربوية وبالأخص «كتاب في جريدة» وتطوير المناهج العربية ورفع كفاءات الهيئات التعليمية وتعريب الإنترنت. إن الأهمية المطردة للدور البارز الذي يلعبه الشيخ الجابر في التصدي لكل ما يؤثر في الوضع الثقافي والتربوي في العالم العربي عبر نجاحه في إطلاق وقيادة عدد من المشاريع التي أثبتت جدواها وضرورتها، هي التي دفعت بالمنظمة الدولية ممثلة بمديرها العام إلى أن تخطو هذه الخطوة أملاً في المزيد من التعاون بين المنظمة الحكومية الدولية وبين «إم بي آي. الجابر فاوندايشين» باعتبارها منظمة دولية أهلية تعمل على ترسيخ التعاون والتسامح طريقاً للسلام عبر التربية والعلم والثقافة والاتصال.
   
 
  معالي السيدة ايرينا بوكوفا Irina Bokova، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - اليونسكو -
ومعالي الشيخ محمد بن عيسى الجابر M.B.I Al Jaber المبعوث الخاص لمنظمة اليونسكو للتسامح والديمقراطية والسلام .
 
   
 
برعاية كُلٍّ من مؤسسة MBI Al Jaber Foundation ومنظمة اليونسكو UNESCO وبمشاركة كبريات الصحف اليومية العربية ونُخبةٍ رائدةٍ من الأدباء والمفكرين، يتواصل أكبر مشروع ثقافي مشترك “كتاب في جريدة” من أجل نشر المعرفة وتعميم القراءة وإعادة وشائج الاتصال بين عموم الناس ونخبة الفكر والابداع في المجتمع العربي ليقدم هديته كُلَّ شهر بأكثرَ من مليوني نُسخةٍ لكتابٍ من روائع الأدب والفكر قديمه وحديثه.